مساحة إعلانية

تأملات فى الثورة2..بقلم د عاطف عتمان

عاطف عبدالعزيز عتمان فبراير 20, 2011
وبدأ المارد ثورته. بدأت بشباب آمن بالله بالعدل بالحرية آمن بمصر بدأت فى 25 يناير ببعض الحركات والشباب ولكن الشعب أبى أن يظل مستكينا للظلم وجأت جمعة الغضب جمعة النهوض بعد طول نوم بدأالشعب يصنع ثورتة السلمية الحضارية الأنسانية .كسر حاجز الخوف أنتفض المصرى لم ترهبه جحافل الأمن المركزى ولا القنابل المسيلة للدموع الأمريكية الصنع .جعلوا من دموعهم مداد طاهر يطهرون به أنفسهم من سنوات الأستعباد سالت دماء الشهداء الطاهرة فشربت وترعرعت شجرة الحرية التحم المسلم والمسيحى الغنى والفقير الكبير والصغير زادت ضربات الغاشمين هروات قنابل رصاص مطاطى رصاص حى دماء دماء جرحى شهداء والهدف واحد والشعار واحد الشعب يريد أسقاط النظام نعم الشعب أراد وحقق ما أراد.بدأت حصون النظام الأمنية تنهار وبدأ المخطط الشيطانى بخلق حالة من الفوضى بين المواطنين .فتحت السجون وخرج أرباب السوابق والمجرميين مدعوميين برجال أمن (خوف)بأسيين وأنسحبت الشرطة وسادت حالة من النهب والسرقة وترويع الأمنين  فى محاولة لأجبار المارد على العودة الى سكناتة ولكن هيهات هيهات .ظهر الشعب فى أبهى حلة له. لجان من الشعب لحماية الأعراض والممتلكات تكاتف حتى من المعروف عنهم البلطجة حمى الأخوان والسلفيون الكنائس جاد الشباب القبطى بدمة رغم تخلف الأزهر والكنيسة عن ركب الشعب أنتهت الحزبية والطائفية أرتفع صوت واحد وشعار واحد وعلم واحد لا اسلامى لامسيحى لا ليبرالى لا قومى لا مثقف لا عامى الجميع نسيج واحد وخرج شباب مصر ينظفون شوارعهم ويحمون وطنهم وكانت مصر فى أمان لم تشهده من عقود .وأستمرت الملحمة وراهن النظام على عامل الوقت وزادت المطالب زخما وأرتفع الصوت يوم بعد أخر وزاد التحاق الشعب بثورته وهنا أقف عند النظام فهو كالدبة التى قتلت صاحبها ومما يأكد وجهة نظرى بأن هذه الثورة دبت فى النفوس وتبلورت بمدد ألآهى  هو كيفية تعامل النظام معها فهو البطل لهذة الثورة وبحماقته وقلة بصيرته ساعد على نجاح الثورة وهو من حولها من حركة شبابية الى ثورة شعبية فلقد ختم الله على قلوبهم وأعمى أبصارهم وبصائرهم وأصم اذانهم فكانت خطاباتهم وردود أفعالهم وقودا يشعل نار الثورة وجأت موقعة الجمل لتوحد الصفوف بعد محاولات ملتوية للألتفاف على الثورة  سال الدم الطاهر فى ميدان التحرير فى أنحاء القاهرة القاهرة .فى السويس الباسلة بلد المقاومة وأنضم شيخ المقاومة الشعبية حافظ سلامة فأعطى زخم للثورة .وأشتعلت المحلة الكبرى والمنصورة والأسماعلية ودمنهور والصعيد والأسكنرية كل مصر .وأهتزت الأرض وزلزلت من تحت أقدام الفراعنة والجبابرة ومن الأسكندرية على شاشة الجزيرة شاهدت جنازة شهيد وأبوه يحملة على كتفه ويقول للنظام هذا أبنى خدم الثورة حيا وهو يشيع يخدمها شهيدا ولدى ولدان  آخران جدت بهما لمصر الله أكبر من هنا أيقنت نجاح الثورة المباركة فما كان الله ليخذلك ياأبى كلنا أولادك أنت أب لكل مصر دم أبنك فى أعناقنا مات ليحيينا ولن أعزيك بل أهنئك بشهيد أن شاء الله حى يرزق فى جنات عدن وبروحة الطاهرة التى ستظل معنا .من هنا بدأ النصر           وبدأت كل الفئات تشارك علماء الأزهر الذى طال صمتهم أستاذة الجامعات الفنانيين الأعلاميين الشرفاء العمال الكل وبدأالنظام يترنح ويحاول التلاعب بالمشاعر ولكن قالتها أم كلثوم فات الميعاد  .الجيش المصرى العظيم خير أجناد الأرض جيش أبوغزالة جيش مصر الذى حمى ثورته وأنحاذ لشعبه بدأ بعض أبنائه يخلع رتبته لينضم الى طوفان الحق الى اهله . وجاءت لحظة ولادة مصر عقب صلاة الغرب يوم 11 فبراير سقط الظلم مات القهر وعاشت مصر عاشت دماء أبنائها الطاهرة .زغردى أم الشهيد قم أنهض ياجريج ولتهنأروح الشهيد سالت الدمع وعلت الهتافات الله أكبر الله أكبر ولدت مصر من جديد زال الطغيان رحل الفساد عاشت مصر وعاش جيشها الوطنى 









د عاطف عتمان
الإسكندرية 20/2/2011
مشاركة
مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ واحة الأريام