الحمل

واحة الأريام

واحة الأريام


مرسي ... رئيساً للجمهورية .

بسم الله الرحمن الرحيم ( قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيىء قدير ) ـ صدق الله العطيم ـ كان مرسى منذ أقل من عام ونصف أحد أهم أقطاب ج


ماعة الإخوان المسلمين المحظورة آنذاك واعتقل وسجن أثناء فعاليات ثورة الخامس والعشرين من يناير ، وها هو اليوم يعتلى مقعد أرفع منصب فى مصر ، مقعد رئيس جمهورية مصر العربية متبادلاً المقاعد مع سجانه ، لم أكن أبداً من مؤيدى مرسى وقد أعلنت ذلك قبل بدء فعاليات انتخابات رئاسة الجمهورية فى مقالاتى وعلى صفحتى على الفيس بوك وأعلنت أيضاً أننى سوف أعترف بنتيجة الإنتخابات وإرادة الأغلبية إذا جاءت برئيس غير مرشحى ولن أدعو ولن أشارك فى أية مظاهرات أو ثورة كما أعلن البعض ، ثورة ضد من .؟ ، ثورة ضد الشعب الذى اختار رئيسه .؟!!! ، أما وقد جاءت نتيجة الإنتخابات برئيس غير مرشحى فإنى أعلن إلتزامى بما أعلنته قبل الإنتخابات ، ولكن ما هالنى أن أشاهد وأقرأ على وسائل الإعلام المختلفة وعلى مواقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك وتويتر ماوصل إليه مستوى الحوار ولغة التخوين بين مؤيدى مرسى وشفيق ، يجب علينا جميعاً الإعتراف بنتيجة الإنتخابات التى كانت فى مجملها نريهة وشفافة وشهد لها القاصى والدانى بذلك وإن شابتها بعض التجاوزات التى لاتخلو منها أية إنتخابات فى أعرق دول العالم ديموقراطية والتى لاتؤثر فى نتيجة الإنتخابات ، ولننحى خلافاتنا وانتماءاتنا جانباً وليكن انتماؤنا الأول لمصر التى أرهقناها كثيراً على مدار عام ونصف ، وكفانا فرقة واختلاف وإعلاء لمصالح شخصية على مصلحة مصر التى يجب أن تكون فوق كل اعتبار ، لنبدأ من الآن فى بناء مصر ، مصر القوية ، مصر الديموقراطية ، ولنقف جميعاً مع الرئيس مرسى فأمامه مهمة لن تكون سهلة بالمرة حيث تنتظره تحديات كبيرة وتطلعات وطموحات عريضة للشعب المصرى ، وفى نفس الوقت أهيب بالرئيس مرسى أن يكون رئيساً لكل المصريين وأن يكون على مسافة واحدة من الجميع من أعطوه أصواتهم ومن لم يعطوه ، أعلم أن مرسى تحلل من بيعته للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين واستقال من الجماعة وكذلك استقال من رئاسة حزب الحرية والعدالة ( الجناح السياسى لجماعة الإخوان المسلمين ) ولكن نريد أن نرى ذلك على أرض الواقع ونرى اختياراته ممثلة لكل المصريين دون أن يستأثر فصيل معين بنسبة كبيرة منها ، نريد أن نراه فى نواب رئيس الجمهورية ، نريد أن نرى نائباً شاباً لرئيس الجمهورية وآخر مسيحى وثالث إمرأة ، وكذلك نريد مساعدين لرئيس الجمهورية لمناطق الجمهورية شمال ووسط وجنوب ومكتب كل منهم فى منطقته ليكون حلقة الوصل بين الرئيس ومحافظات المنطقة ، نريد أن نرى حكومة يترأسها شخصية مستقلة تحوذ شعبية لدى الرأى العام ، ومن وجهة نظرى الشخصية أرى تكليف الجنزورى بتشكيل الوزارة الجديدة فالرجل يحوذ ثقة ورضا الرأى العام ويملك امكانات عقلية عالية لدرجة أن البعض يلقبه بالرجل الكومبيوتر كما أن لديه الرغبة للعطاء لمصر بدليل قبوله مهمة رئاسة مجلس الوزراء فى وقت وصفت فيه هذه المهمة بأنها انتحارية ويجب أن نتركه ليكمل مابدأه من خطوات ومشروعات فى سبيل إنعاش إقتصاد مصر، ونريد أعضاءً للحكومة ممثلين لكافة أطياف المجتمع ولايهيمن عليها فصيل معين ، كما نريد محافظين بالإنتخاب الحر المباشر ، ويجب أن يتخلى نجلا رئيس الجمهورية عن الجنسية الأمريكية فليس من المقبول إطلاقاً أن يكون ضمن ساكنى قصر رئاسة جمهورية مصر العربية شخصان هما نجلا الرئيس وقد أقسما بالولاء لأمريكا ، سيادة الرئيس : الشعب الذى عانى سنيناً عجافاً يريد منك الكثير لتحسين أحوال معيشته فمصر دولة غنية بمواردها المتعددة التى لم تجد من يحسن استثمارها ولكنها وجدت من ينهبها ، نعلم أن ذلك لن يتحقق بين عشية وضحاها ولكنه سيتحقق حتماً إذا وجدت النية الصادقة والعزيمة القوية للتغيير ، وبالطبع سوف تكون أولى أولوياتك العمل على عودة الأمن للشارع بأقصى سرعة وإنقاذ الإقتصاد من عثرته ، وأخيراً أهنئك سيادة الرئيس محمد مرسى وأهمس فى أذنك بنصيحة : لو دامت لمن قبلك ما وصلت إليك ، ألا هل بلغت اللهم فاشهد
لواء شرطة / خالد القطان
الخبير الأمنى وخبير الأمن الصناعى


 

0 التعليقات Blogger 0 Facebook

 
مدونة أريام أفكاري © 2014. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top